خطة مكثفة لاختصار عامين إلى ستة أشهر.. كلية الفجر تبدأ معركة التميز المؤسسي.. 26 يوليو 2026 في سباق مع الزمن.. كلية الفجر تطلق خارطة طريق للتحول إلى جامعة خلال 6 أشهر
أطلقت كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا رسميًا أعمال تنفيذ خارطة الطريق للتميز المؤسسي والاستدامة، ضمن مشروعها الاستراتيجي للتحول إلى جامعة، وذلك بقيادة خبيرة الجودة الدكتورة هبة الطيب التي قدمت خصيصًا من القاهرة للإشراف على تنفيذ المشروع.
وشهد الاجتماع الافتتاحي حضور رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور مبارك محمد علي مجذوب، وعميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الباقر، وأمين الشؤون العلمية، وعميد شؤون الطلاب، ووكيل الكلية، ومنسقي البرامج، ورؤساء الإدارات، في تأكيد واضح على التزام الإدارة العليا بإنجاح المشروع.
واستعرض الاجتماع خارطة الطريق وجدول التنفيذ، وآليات العمل مع مختلف الإدارات والبرامج الأكاديمية، تمهيدًا لتطبيق معايير الجودة والتميز المؤسسي وفق خطة زمنية دقيقة.
وأكدت خبيرة الجودة أن الكلية تمتلك من المقومات والجاهزية ما يؤهلها لتحقيق متطلبات نظامين للجودة خلال ستة أشهر فقط، رغم أن تطبيق كل نظام منهما يستغرق عادة عامًا كاملًا، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى استعداد الكلية، وإمكانية دمج متطلبات النظامين في إطار عمل متكامل.
من جانبها، أكدت الإدارة العليا للكلية التزامها بتذليل جميع الصعوبات وتوفير كل ما يلزم لإنجاح المشروع، فيما تعهد العاملون ورؤساء الإدارات ببذل أقصى الجهود لتحقيق أهداف الخطة.
ووفقًا للبرنامج التنفيذي، ستبدأ خبيرة الجودة سلسلة من المقابلات الفردية مع المسؤولين، لتحديد الاحتياجات والفجوات، يعقبها تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، بما يضمن استكمال متطلبات المشروع وفق الجدول الزمني المحدد.
كما أكد المهندس صالح حسن بابكر ، ممثل شركة اسكابس وهي إحدى الشركات المتخصصة في الخدمات الإلكترونية، جاهزية الحلول التقنية المطلوبة، مع مرونة عالية تمكن الكلية من مواكبة متطلبات التطوير المستقبلية.
منسق برنامج الصيدلة د.محمد العبيد استبشر خيرا بالخطوة مذكرا الإدارة أخذ الصعوبات التي خلفتها الحرب في الحسبان لتحقيق هذا الحلم الكبير.
وأوضح عميد الكلية أن الهدف الاستراتيجي من المشروع هو أن تصبح كلية الفجر جامعة رائدة، تقدم خدمات تعليمية متميزة تنافس أفضل الجامعات في السودان والمنطقة العربية والعالم.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس مجلس الأمناء أن الالتزام بالجودة قيمة أصيلة في الإسلام، مستشهدًا بقول النبي ﷺ:
«إنَّ اللهَ يحبُّ إذا عملَ أحدُكم عملًا أن يُتقِنَ».
وأشار إلى أن ترسيخ ثقافة الإتقان يمثل الأساس الحقيقي لتحقيق متطلبات أنظمة الجودة والاعتماد المؤسسي، والوصول إلى الأهداف التي تسعى إليها الكلية.
26-7-2026