كلية الفجر تلفت أنظار العالم الإسلامي.. إشادة بمنح حفظة القرآن ووعد بالدعم
استقبلت كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا، الخميس 27 أغسطس 2026، وفداً مشتركاً من منظمة التعاون الإسلامي وصندوق التضامن الإسلامي ووزارة الصحة الاتحادية، في زيارة هدفت إلى الوقوف على أوضاع الكلية ودورها في دعم العملية التعليمية بالسودان، خاصة في ظل التداعيات التي خلفتها الحرب.
وضم الوفد كلاً من د. عبد الرازق محمد عبد الرازق، مدير المشاريع بصندوق التضامن الإسلامي، ود. عائشة العيافي، مديرة إدارة الشؤون الإنسانية بالأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، والأستاذ وليد حسن، منسق العلاقات العامة بصندوق التضامن الإسلامي، إلى جانب د. محمد مروان عوض، المدير التنفيذي لمكتب وكيل وزارة الصحة الاتحادية.
وكان في استقبال الوفد الإدارة العليا للكلية، برئاسة بروف. مبارك محمد علي مجذوب، رئيس مجلس أمناء الكلية، وبروف. محمد الباقر، عميد الكلية، ود. الطيب محمد الأمين، وكيل الكلية، ود. الطيب الجزولي، أمين الشؤون العلمية، إلى جانب د. فقيقري محمد ياسين، منسق برنامج التمريض، ود. محمد العبيد، منسق برنامج الصيدلة.
واستعرض اللقاء أبرز مميزات كلية الفجر، وفي مقدمتها اهتمامها بحفظة كتاب الله، من خلال تقديم منح دراسية كاملة في جميع التخصصات، وهي المبادرة التي حظيت بإشادة واستحسان أعضاء الوفد، لما تمثله من نموذج داعم للتعليم وإتاحة فرص الدراسة أمام حفظة القرآن الكريم.
وأشاد د. عبد الرازق محمد عبد الرازق بالتجربة، مشيراً إلى أن كلية الفجر لفتت انتباه العالم الإسلامي من خلال مبادرتها في منح حفظة القرآن الكريم منحاً كاملة في مختلف التخصصات، مؤكداً أن هذا النموذج يمثل تجربة متميزة في مؤسسات التعليم. كما وعد بالتعاون والدعم انطلاقاً من هذا الاهتمام، مشيداً في الوقت ذاته بتماسك الكلية وقدرتها على مواصلة رسالتها التعليمية رغم الخسائر والدمار الذي خلفته الحرب.
من جانبها، أكدت د. عائشة العيافي أن دعم التعليم يمثل أحد الحلول الجذرية لمواجهة المشكلات المجتمعية، وفي مقدمتها الفقر، مشيدة بما وصفته بالاستدامة التي انتهجتها كلية الفجر في مسيرتها التعليمية. كما عبّرت عن تقديرها للشعب السوداني وثقتها في قدرته على تجاوز محنته، مستندة في ذلك إلى علاقتها الخاصة بالسودان، باعتبارها ابنة سفير سابق في السودان، إلى جانب إكمالها دراساتها العليا فيه، مؤكدة أن السودان يمثل لها مكانة خاصة.
وأوضح د. محمد مروان عوض أن الوفد أجرى خلال زيارته للسودان عدداً من الزيارات للمرافق الحيوية، مبيناً أن الجولة بدأت أمس بزيارة مستشفى أحمد قاسم بالخرطوم بحري، عقب تقديم الدعم لنحو 80 مرفقاً صحياً، فيما خُصص برنامج اليوم لزيارة عدد من المؤسسات التعليمية، شملت جامعة إفريقيا العالمية، والمعهد الإسلامي للترجمة، وكلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا.
وأكد أن الزيارات كانت مهمة ومثمرة، وأسهمت في التعرف بصورة مباشرة على احتياجات المؤسسات التعليمية والصحية وآفاق دعمها وتعزيز التعاون معها.
وتأتي زيارة الوفد لكلية الفجر في وقت تواصل فيه الكلية جهودها لاستعادة نشاطها الأكاديمي وإعادة بناء بيئتها التعليمية، بعد الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها بسبب الحرب، مع التمسك برسالتها في توفير تعليم نوعي ومستدام وخدمة المجتمع.
واختتم الوفد جولته في السودان بزيارة إلى ضفاف النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل العظيم، وذلك عقب جولته التي شملت عدداً من المرافق الصحية والمؤسسات التعليمية، من بينها كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا، في إطار زيارته الهادفة إلى الوقوف على احتياجات القطاعين الصحي والتعليمي وتعزيز آفاق التعاون والدعم.
رابط الخبر